الرئيسية / عن إيوت
شباب مصر اليوم · تأسست 2019
إيوت أكبر منصة مجانية لتنمية الشباب في مصر. وُجدنا لسبب واحد: الشباب لا تنقصهم القدرة، تنقصهم الفرصة. فنصنع الفرصة، ولا نطلب عليها مقابلًا أبدًا.
ما يحرّكنا
جملة عمّا نفعله كل يوم، وجملة عمّا نمضي نحوه.
أن نَصِل بكل شاب إلى التعليم الذي يغيّر مستقبله.
برامج تعليمية وتنموية مجانية تُحدث فرقًا حقيقيًا — تجمع بين التفكير المبتكر والمهارات المهنية والمسؤولية الاجتماعية لتجهيز الجيل القادم لعالم يتغيّر بسرعة. مجانية في كل مرحلة، للجميع، بلا استثناء.
عالم تكون فيه الفرصة أمام الشباب أمرًا عاديًا — لا منّة ولا صدفة.
جيل يدخل سوق العمل وهو مستعد، وقد جرّب، واعتاد أن يمدّ يده لمن بعده. حين يصير هذا هو المألوف لا الاستثناء، نكون قد أدّينا دورنا.
كيف بدأت الحكاية
كل طالب يعرف هذه الدائرة: لا وظيفة بلا خبرة، ولا خبرة بلا وظيفة. الأغلبية تنتظر، والانتظار هو ما يكلّفهم.
أسّست منال عبد الرؤوف ورنا علي وروان علي إيوت عام 2019 لكسر هذه الدائرة من الطرف الآخر — بالذهاب إلى الشركات لا إلى الطلاب، وطلب مقاعد حقيقية. ومنذ ذلك الحين، رفع آلاف الشباب أيديهم، وجلس آلاف منهم في تلك المقاعد.
بدأنا بالتدريب، ثم صرنا ندير برامج متعددة بأنفسنا، ومشاريع تُسندها إلينا وزارات وهيئات أممية وشركات عالمية. اتّسع النطاق. أما القناعة فكما هي.
قيمنا
ليست أقسامًا وليست شعارات. كل برنامج نصمّمه وكل مشروع نقبله لا بد أن يحقق واحدًا منها على الأقل — ومعظمها يحقق الثلاثة.
شاهدها على أرض الواقعورش وندوات مجانية، حضوريًا وأونلاين — مع شركاء مثل IBM — تغذّي التعلّم المبتكر والمهارات العملية قبل أن يسألك أحد عن سيرتك الذاتية بوقت طويل.
تدريبات صيفية وشتوية في كبرى الشركات، تفتح الطريق إلى فرص عمل ومجالات مهنية كانت خلف أبواب موصدة.
مسؤولية اجتماعية مدمجة في الرحلة — ترميم بيوت، وتوزيع طعام، وعادات صديقة للبيئة. النمو لا يكتمل حتى تمرّره لغيرك.
Everyone has
it in them.
لماذا يجتمع كل هذا
تدريبات ونوادٍ علمية. مهارات تقنية وتمكين اقتصادي. قد تبدو أشياء كثيرة — لكنها فكرة واحدة: كل ما يشكّل عالم الشاب هو تنمية للشباب.
حين ندرّب الشباب، نبني الغد مباشرة. وحين نعلّم الاستدامة، نحمي الغد الذي سيعيشون فيه. وحين نمكّن المجتمعات من حولهم، نقوّي الأيدي التي تصنع شباب الغد.
مهارات وتدريبات وورش وخبرة حقيقية تُوضع في أيدي الشباب مباشرة.
مشاريع في العلوم والبيئة والاستدامة تحمي الغد الذي سيرثه الشباب.
توظيف وتمكين للمجتمعات التي تربّي شباب الغد وترشدهم وتصنعهم.
نظام ألواننا
إيوت تعمل في مجالات كثيرة في وقت واحد، فتركنا للّون مهمة الترتيب. أينما ذهبت في هذا الموقع، تخبرك النقطة الملوّنة بجانب العنوان بأي جزء من الرسالة تقرأ عنه — قبل أن تقرأ كلمة واحدة.
الشباب أنفسهم — سبب وجود كل هذا. التدريبات والشهادات والورش وبرنامج النشء: كل ما يكون الشاب فيه هو الموضوع مباشرة. إنه لوننا الأساسي، ولون الأثر.
من حولهم. توظيف وتمكين اقتصادي للأسر والمجتمعات التي تربّي الشاب وترشده وتصنعه — وبرنامج فرصة مع وزارة التضامن الاجتماعي أوضح مثال.
ما يتحوّل إليه النمو. ساعات التطوع المدمجة في كل شهادة — ترميم بيوت، وتوزيع طعام، وحملات مجتمعية — وكل ما يخصّ عائلة إيوت الأوسع.
العالم الذي سيرثونه. EcoScape مع الأمم المتحدة، ومدارس المناخ مع GIZ، والعادات الخضراء التي نغرسها في البرامج.
كل ما هو رقمي — IBM SkillsBuild، وشهادات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والمهن الجديدة التي لم تكن موجودة حين دخل طلاب اليوم المدرسة.
التجهيز قبل الالتحاق. ورش وندوات وجلسات لتحسين السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات — وعملنا التدريبي الإقليمي مع KASTC.
أين وصلنا اليوم
كل رقم هنا شاب قرّر أن يستثمر في نفسه — وشريك قرّر أن يستثمر فيه.
لماذا هذا الاسم
لسنا شباب الغد.
نحن شباب اليوم.
الغد طريقة لتأجيل الناس. الطلاب الذين يقدّمون هذا الموسم ليسوا قوة عمل مستقبلية ولا رصيدًا مؤجلًا — هم قادرون على العمل الآن، ولا يفصلهم عن إثبات ذلك سوى باب على أحدهم أن يفتحه. هذه هي المهمة كلها.